سبط ابن الجوزي

51

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

العسكري عليه السّلام ، والإمام الحجّة بن الحسن المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه ، وجعلنا من أعوانه وأنصاره . ثمّ نقل القصيدة التي أنشدها أبو الفضل يحيى بن سلامة الحصكفي في الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام ، ثمّ نقل قصصا وحكايات مفيدة ، وبها ختم الكتاب . 4 - مصادره : استفاد المؤلّف من المصادر الشّفويّة والمكتوبة ، أمّا المصادر الشّفويّة فإنّها مسجّلة عن طريق الرّواة حتّى تصل المصدر الأوّل . ويشير السّبط إلى هؤلاء الرّواة بواحد من التّعابير التّالية : « أخبرنا » ، « حدّثنا » ، « أنبأنا » ، « قرأت على » ، « سمعت » ، « قراءة » ، « سماعا » ، « إجازة » ، « حكى لي بعض أشياخنا » . . . ، قد نلاحظ أن لا فرق بين هذه التّعابير ، لكنّها جميعا تؤكّد على أنّ المعلومات انتقلت مباشرة من الرّواة إلى المصنّف من دون أيّ وسيط . وكذلك استفاد السّبط بشكل واسع من المصادر المكتوبة ، وهذه الاستفادة على أنحاء : فتارة يقول المصنّف : قال أهل السّير ، اتّفق علماء السّير ، قال علماء السّير ، قال علماء التّأويل ، اختلف علماء السّير . أو يقول : في رواية ، أو : في لفظ . وتارة ينقل عن قائل خاصّ من دون ذكر لكتابه ، فمثلا يقول : قال الحاكم النّيسابوري ، ذكر أحمد بن الحسين البيهقي ، قال الواقدي ، ذكر الواقدي ، حكى الواقدي ، قال ابن سعد ، ذكر سيف بن عمر ، حكى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، ذكر أبو الحسن المدائني ، ذكر المدائني ، قال هشام بن محمّد ، ذكر هشام بن محمّد ، حكى هشام بن محمّد عن أبيه ، ذكر الزّبير بن بكّار ، روى السدّي عن أشياخه ، قال السدّي ، حكى السدّي ، قال الشّعبي ، ذكر الشّعبي ، قاله عكرمة ، قاله أبو نعيم